تهدف “جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان” إلى تشجيع البحث واستخدامات الحلول المبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات من أجل التصدي للتحديات التي تواجهها ثلاثة قطاعات رئيسية هي الصحة، والتعليم، والخدمات الاجتماعية. كما تهدف الجائزة إلى رفع مستوى الوعي العام بالفرص الواعدة التي توفرها هذه التطبيقات وبأهمية ترجمة الأفكار الإبداعية إلى واقع ملموس بُغية تطوير الخدمات التي تقدمها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

يمكن للأفراد، وفرق العمل، والجامعات، والشركات المشاركة في المسابقتين الوطنية والدولية. ويمكن لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة الاختيار بين المشاركة في المسابقة الوطنية أو المسابقة الدولية، أما المتسابقون من غير مواطني الدولة ومن المقيمين فيها فيمكنهم المشاركة في المسابقة الدولية فقط.

معلومات عن الجائزة

أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي خلال القمة العالمية للحكومات التي عُقدت في فبراير عام 2015، كإحدى مبادرات المجلس العالمي للروبوتات والذكاء الاصطناعي والذي تم تأسيسه بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي على هامش قمة مجلس الأجندة العالمية التي استضافتها حكومة دبي عام 2014.

استقطبت فئة الرعاية الصحية العدد الأكبر من المشاركات في جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، حيث جاءت نسبة المشاركات في الفئات المختلفة للجائزة على النحو التالي: الدفاع المدني 5.16%، والبناء والتشييد 3.23%، والاقتصاد 0.56%، والتعليم 15.48%، والبيئة 5.81%، والصحة 34.84%، والخدمات الإنسانية 3.87%، والخدمات اللوجستية 1.29%%، والخدمات الاجتماعية 8.39%، والسياحة 1.94%، والنقل 1.94% والقطاعات الأخرى 17.42%.

تصدّرت كلٌّ من الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والهند، وأستراليا، وروسيا، وكندا قائمة أكثر الدول مشاركة بالجائزة التي شهدت أيضًا مشاركة لافتة من جامعات عالمية كبرى من بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وستانفورد، وجامعة سيدني، وجامعة كارنيجي ميلون، وجامعة بيركلي، وجامعتي الإمارات وخليفة بدولة الإمارات العربية المتحدة.