أكد معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة لجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد أصبحت منصة عالمية لتطبيق أحدث التقنيات المستقبلية للأغراض السلمية وتطويعها لخدمة الإنسان.

تستند الجائزة في رؤيتها إلى تقارير عالمية تفيد بأن حجم سوق الطائرات بدون طيار على مستوى العالم سيصل إلى 16.1 مليار دولار بحلول عام 2021، بنمو سنوي نسبته 5.5%، لا سيما في قطاعي البيئة والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الطائرات بدون طيار في تخطيط المدن وتقنيات التصوير ثلاثية الأبعاد، والاستجابة للكوارث ومتابعة المشروعات في القطاعات الاقتصادية المختلفة كالنفط والغاز، والكهرباء والإنشاءات.

معلومات عن الجائزة

تصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وإسبانيا، والهند وأستراليا، وكندا، وكوريا الجنوبية قائمة أكثر الدول مشاركة بالجائزة، والتي شهدت أيضًا مشاركة لافتة من جامعات عالمية كبرى من بينها جامعة هارفرد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة أكسفورد، وكلية لندن للأعمال، والمعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن، وجامعة سول الوطنية، وجامعة تورونتو، ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، وجامعتي الإمارات وخليفة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

تشمل الفئات الرئيسية للجائزة كلًّا من مجالات البيئة، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والنقل، والبناء والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والدفاع المدني، والسياحة، والخدمات الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والمعونة والإغاثة.

تبلغ قيمة الجائزة الدولية مليون دولار أمريكي، والجائزة الوطنية مليون درهم إماراتي.