motf-logo-h

“متحف المستقبل” مبادرة فريدة من نوعها أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف استكشاف مستقبل العلوم، والتكنولوجيا، والابتكار. افتتح متحف المستقبل أبوابه للمرة الأولى أمام الجمهور في معرض أقيم على هامش القمة العالمية للحكومات 2016، ومن المقرر أن يتم افتتاح المتحف عام 2019.

انضم إلينا في جولة إلى العام 2035، لترى كيف يمكن أن تتطور التكنولوجيا على نحو يعزّز من كفاءة أجسامنا وعقولنا، ولتستكشف الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه التكنولوجيا في كلّ من حياتنا الاجتماعية والأسرية، وتتعرف على كيفية الاستفادة من التكنولوجيا في إدارة النظم الاجتماعية والاقتصادية.

عينٌ على المستقبل

تم تنظيم فعالية متحف المستقبل تحت إشراف مؤسسة دبي للمستقبل ضمن القمة العالمية للحكومات، ويركز المتحف على مستقبل قطاع الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتأثيرها على حياة الإنسان. كما يوفّر المتحف لروّاده تجربة تفاعلية فريدة من نوعها تمكّنهم من إلقاء نظرة وثيقة على مستقبل هذا القطاع.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عشية انعقاد القمة أن الإمارات تسعى لأن تفتح للعالم نافذة على المستقبل من خلال “القمة العالمية للحكومات” لتكون منصة تجمع الخبراء والمختصين وصناع القرار والرواد والمبتكرين ليلتقوا ويتشاوروا ويقدموا تجاربهم ورؤاهم لما فيه الخير لكل شعوب الأرض

تكنولوجيا المستقبل

يضم متحف المستقبل ثلاثة أقسام رئيسية، حيث يتناول القسم الأول مدى تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات الإنسان البدنية والذهنية. كما يقدم المتحف “الركب الذكية” التي تمنح مستخدميها قدرات خارقة للقفز والركض.

أما القسم الثاني، فيركز على العلاقة بين البشر والروبوتات، ويبحث عن إجابات لبعض الأسئلة الملحّة على غرار: كيف تشعر حيال قيام الروبوتات برعاية كبار السن، وهل يمكن أن تتطور علاقة الإنسان بالروبوتات إلى حدود توازي علاقة البشر بعضهم ببعض.

ويعرض القسم الثالث من متحف المستقبل كيفية تأثير تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الإدارة واتخاذ القرار، كما يهدف إلى إجابة أسئلة مثل: هل تثق بأنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة أموالك الخاصة وهل تثق بأنظمة الذكاء الاصطناعي في اختيار مسارك المهني.