تقرير استشراف المستقبل

في 2017 أطلقت دولة الإمارات خلال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) تقرير استشراف المستقبل العالمي الذي يعد الأول من نوعه في العالم، حيث قطعت دولة الإمارات شوطاً مهماً في استشراف المستقبل، وأصبحت مصدراً لتقديم المعرفة للعالم ويوفر للحكومات دراسات وإحصائيات لمستقبل العديد من القطاعات، وحجر أساس للقطاع الخاص في تبني الأفكار لتحويلها لواقع ملموس لمجتمعاتنا، حيث ساهم 21 مختصاً من جميع أنحاء العالم في كتابة هذا التقرير في قطاعات استراتيجية كالطاقة٬ والصحة٬ والتعليم، ويستعرض التقرير 112 تنبؤاً مستقبلياً سنشهدها في الـ 40 سنة المقبلة كالمزارع العائمة٬ والأعضاء الجسدية المطبوعة بطباعة ثلاثية الأبعاد٬ تحديات التغيير المناخي٬ الصفوف الدراسية في العالم الافتراضي.

ويهدف التقرير لاستشراف مستقبل المدارس والعملية التعليمية في إطار التوجه العالمي نحو بناء اقتصادات معرفية مستدامة تعتمد على الشباب الذين ينتهجون الابتكار في حياتهم وأعمالهم وضمان استدامة وتحسين وتوظيف مزايا النمو التي ينطوي عليها اقتصاد المعرفة وإلى توفير قاعدة متينة للنقاشات ومساعدة صناع القرار التعليمي في صياغة السياسات الصحيحة التي تتيح لنظم التعليم تلبية احتياجات الناس في المستقبل.

الموقع الإلكتروني: www.stateofthefuture.ae

تقرير مدارس المستقبل

شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام اطلاق مؤسسة دبي لمتحف المستقبل وبالشراكة مع مجموعة جيمس للتعليم امس لتقرير “مدارس المستقبل”. جاء ذلك خلال فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي بدا امس في دبي بهدف استشراف مستقبل التعليم وتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات والممارسات في هذا القطاع في القرن ال22 وذلك بحضور سعادة سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة متحف المستقبل والعديد من الشخصيات العالمية البارزة في قطاع التعليم .

ويؤكد التقرير على ضرورة تحقيق تحول كبير في أهداف وطبيعة قطاع التعليم في ضوء المتغيرات المعقدة للعالم الحديث خاصة وأن المدارس والمناهج الدراسية الحالية تستند إلى متطلبات القرن الـ 20 التي كانت تهدف إلى إعداد القوى العاملة في القطاع الصناعي فيما يشهد القرن الحالي الكثير من الابتكارات التكنولوجية الحديثة مع تحول الكثير من المهن اليدوية إلى مهن عصرية تعتمد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي.