دبي تتحول إلى نظام التنقل الذاتي بحلول عام 2030

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل بالاشتراك مع هيئة الطرق والمواصلات “استراتيجية دبي للتنقل الذاتي”.

تهدف الاستراتيجية إلى تحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة بدون سائق من خلال وسائل المواصلات المختلفة بحلول عام 2030، بما يشمل 5 مليون رحلة انتقال يوميًّا، حيث يتوقع أن تصل الوفورات والعوائد الاقتصادية السنوية لهذه الاستراتيجية إلى 22 مليار درهم، فضلًا عن ترسيخ مكانة دبي كنموذج عالمي رائد من خلال الإعلان عن الاستراتيجية المتكاملة بما تشتمل عليه من أهداف وعوامل تمكين واضحة وفق إطار زمني محدد.

تتضمن الاستراتيجية إطلاق “تحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة” والذي يعتبر أكبر مناقصة عالمية تتنافس فيها الشركات العالمية، والمؤسسات الأكاديمية، ومراكز البحث والتطوير لاختبار وتطبيق آخر ما توصلت إليه هذه التكنولوجيا عبر تطبيقات وسيناريوهات تنقل واقعية على شوارع دبي.

من المتوقع أن تصل الوفورات والعوائد الاقتصادية السنوية لهذه الاستراتيجية إلى 22 مليار درهم في العديد من القطاعات، وذلك بفضل تقليل تكاليف التنقل، وانبعاثات الكربون، والحد من الحوادث، ورفع إنتاجية الأفراد، وتوفير مئات الملايين من الساعات المهدورة في التنقل باستخدام الوسائل التقليدية.

سيؤدي تطبيق الاستراتيجية إلى تقليل تكاليف التنقل بنسبة 44% بما يساوي 900 مليون درهم سنويًّا. كما سيتم توفير 1.5 مليار درهم سنويًّا عبر خفض التلوث البيئي بنسبة 12%، إضافة إلى توفير 18 مليار درهم سنويًّا من خلال رفع كفاءة قطاع التنقل في إمارة دبي بحلول عام 2030.

تهدف الاستراتيجية كذلك إلى الحد من الحوادث المرورية والخسائر الناجمة عنها بنسبة 12% وبما يوفر 2 مليار درهم سنويًّا، كما أنها ستسهم في رفع إنتاجية الأفراد بنسبة 13% عبر تجنب هدر 396 مليون ساعة على الطرقات سنويًّا. وستسهم الاستراتيجية أيضًا في تقليل الحاجة للمساحات المخصصة لمواقف السيارات.

الأفراد

ستتبنى الاستراتيجية ضمن محور الأفراد بناء القدرات الوطنية من خلال تأسيس مركز تميز لأنظمة النقل ذاتية القيادة بهدف بناء الخبرات العالمية.

التكنولوجيا

تركز الاستراتيجية على التجارب ذاتية القيادة وكل ما يتعلق بالجوانب التقنية لوسائل النقل والمواصلات المختلفة في إمارة دبي.

البنية التشريعية

تدعم الاستراتيجية وضع إطار تشريعي لتطوير يحكم منظومة التنقل ذاتي القيادة، في مبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.

البنية التحتية

تدعم الاستراتيجية تأسيس بنية تحتية للتقنيات الجديدة وفق أفضل المعايير المستقبلية.

مليون ساعة سيتم توفيرها بما يؤدي إلى رفع إنتاجية الأفراد (13%)

مليون درهم تقليل تكاليف النقل لكل كيلومتر (44%)

مليار درهم سيتم توفيرها نتيجة خفض التلوث البيئي (12%)

مليار درهم سيتم توفيرها نتيجة رفع كفاءة قطاع النقل العام (20%)

تحدٍّ عالمي

سوف يكون “تحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة” منصة عالمية تتنافس من خلالها مراكز البحث والتطوير، وشركات التكنولوجيا، وشركات تصنيع السيارات من أجل تطبيق مفهوم القيادة الذاتية في دبي من خلال ابتاع مسارين رئيسين هما: المسار الأول: سيناريو “التنقل ضمن الميل الأخير” الذي سيتم من خلاله نقل الراكب من محطات مترو معينة في الإمارة إلى مجموعة من الوجهات القريبة مما يزيد من جاذبية أنظمة النقل الجماعي للجمهور.

أما المسار الثاني فيتمثل في سيناريو التنقل من خلال حافلات ذاتية القيادة ضمن أحياء سكنية محددة للتنقل بين وجهات محددة ضمن إطار الحي كالمتاجر والمدارس والعيادات والمراكز الخدمية.

للمزيد من المعلومات
اقرأ الخبر