مستقبل المال

تأثير الأصول المشفرة على العملات الوطنية

وفي إطار عمل فريق الأبحاث في مؤسسة دبي للمستقبل على تسليط الضوء على مختلف جوانب توجهات القطاع الاقتصادي العالمي ضمن سلسلة تقاريرها، أطلقت المؤسسة تقريراً شاملاً حول مستقبل المال بهدف تحليل الوضع الراهن واستشراف التغيرات المقبلة في القطاع المالي والنقدي والقانوني والتشريعي وغيرها، ودراسة استعداد الجهات الحكومية والخاصة لها على المدى القريب والبعيد لضمان جاهزيتها وتعزيز مرونتها وقدرتها على التكيف.

الحياة بعد وباء COVID-19

تحت قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، تقوم مؤسسة دبي للمستقبل عبر ذراعها “أبحاث دبي للمستقبل” بإنتاج سلسلة من التقارير القصيرة عن الحياة بعد وباء COVID-19

من خلال التركيز على أهم مجالات حياتنا، تمكن هذه التقارير أفراد المجتمع ، إلى جانب الهيئات الحكومية، من توقع المستقبل والاستجابة بشكل استباقي لمتغيراته. تعمل هذه التقارير على تقييم الوضع الحالي، وتحديد الفرص المستقبلية بالإضافة إلى الآثار قصيرة وطويلة المدى.

من خلال أبحاث دبي للمستقبل، تعمل المؤسسة كمصدر للمعلومات حول المستقبل الذي يلفه الغموض في ظل الظروف الحالية.

اتجاهات المستقبل

مستقبل تجارة التجزئة

أكد تقرير حديث لمؤسسة دبي للمستقبل بعنوان “الحياة بعد كوفيد-19: مستقبل تجارة التجزئة” أن مواقع تجارة التجزئة والتسوق عبر الإنترنت ومنصات التجارة الإلكترونية شهدت استقطابا متزايداً من قبل المستهلكين حيث شكلت لهم خياراً مثالياً في ظروف تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، ما أسهم بتسريع تبني عملية التحول الرقمي لتلبية الطلب المتزايد من مختلف الفئات المجتمعية

اتجاهات المستقبل

مستقبل التقنيات المالية

تقرير “الحياة بعد كوفيد-19: مستقبل التقنيات المالية” الذي أطلقته مؤسسة دبي للمستقبل، ياكد التكنولوجيا المالية ستسجل نمواً متسارعاً في دولة الإمارات والمنطقة عموماً نتيجة لتزايد الاعتماد عليها في ظل الظروف التي يشهدها العالم ويستعرض أبرز خصائص هذا القطاع الحيوي الذي يعتبر من أكثر القطاعات الاقتصادية المستعدة لمواجهة الأزمة.

دراسة حالة: كيف أسهمت مرونة المؤسسة وقدرتها على التحرك سريعا في تبنيها مكان العمل الطبيعي الجديد خلال ازمة كوفيد19-

اتجاهات المستقبل

المجتمع

تقرير “الحياة بعد كوفيد-19: مستقبل المجتمع“، يسلط الضوء خلاله على تأثير التباعد الاجتماعي على المجتمعات والصحة النفسية للأفراد، ونتائج إغلاق النشاطات على أنماط الحياة العائلية، ومعادلة التوازن بين الحياة الاجتماعية والعمل.

اتجاهات المستقبل

الابتكار وريادة الأعمال

يتناول التقرير “الحياة بعد كوفيد-19: مستقبل الابتكار وريادة الأعمال” والذي يرتكز على توصيات ومقترحات أعضاء المجلس، أبرز التحديات الحالية والمقبلة لقطاع ريادة الأعمال والابتكار والاستثمار على المستويين الوطني والعالمي، وآليات الحد من تأثيرات انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” على عمل الشركات الناشئة وفرص نموها، ويتطرق إلى الحزم التحفيزية والمبادرات الداعمة لدورها المحوري في التنمية الاقتصادية.

اتجاهات المستقبل

الاتصالات

التقرير”الحياة بعد كوفيد-19: مستقبل الاتصالات” يسلط الضوء على جاهزية قطاع الاتصالات في دولة الإمارات والعالم العربي في ظل التوجهات العالمية نحو الاعتماد بشكل أكبر على تكنولوجيا الاتصال عبر الإنترنت في قطاعات التعليم والعمل وغيرها من القطاعات التي تمس حياة المجتمع.

اتجاهات المستقبل

التجــارة

تعتمد التجارة على شبكة عالمية، تشمل سلاسل التوريد وتجارة التجزئة والخدمات المصرفية والتصنيع والنقل، وقبل جائحة الفيروس كان تلك هي الركائز الاقتصادية والسياسية للتجارة، إلا أن ضعف هذه الشبكة العالمية يتجه حاليًا بالاقتصاد مباشرة نحو الركود.

ويرى خبراء أن قسمًا كبيرًا من قطاع التجزئة العالمي سيصبح رقميًا. وتحتل الإمارات العربية المتحدة الصدارة فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية ويساهم الاقتصاد الرقمي الحالي بنسبة 4.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، ومن المتوقع أن تصل يسهم قطاع التجارة الإلكترونية في دبي بحوالي 12 مليار درهم إماراتي من الناتج الإجمالي المحلي بحلول عام 2023.

اتجاهات المستقبل

التعليم

لقد عطل فيروس كورونا عدة قطاعات حيوية في فترة زمنية قصيرة، منها قطاع التعليم الذي توجب عليه توفير حلول بديلة بسرعة كبيرة، تمثلت في منصات تعليم عن بعد كحلول بديلة فورية.

ولحسن الحظ فقد عملت حكومة الإمارات العربية المتحدة على استكشاف مستقبل التعليم في السنوات القليلة الماضية مما سهّل تطبيقها لنموذج التعليم عن بعد خلال وباء COVID-19.

اتجاهات المستقبل

أماكن العمل

مع استمرار انتشار وباءCOVID-19  في جميع أنحاء العالم، فقد أجبرت العديد من القطاعات بما في ذلك القوى العاملة على تغيير طريقة عملها.

بسبب الوباء الحالي، ستصبح القوى العاملة أكثر مرونة حيث يُطلب من الموظفين العمل من المنزل، ولمواجهة هذا التغيير المفاجئ والفوري، سيتم إنشاء سياسات ولوائح جديدة لدعم النظام المتغير وللسماح لبعض جوانب العمل بالاستمرار.

تقرير استشرافات مستقبلية

يتناول تقرير «استشرافات مستقبلية » التوجّهات التقنية المتقدمة التي قد تؤثر على المدن في جميع أنحاء العالم خلال فترة العشرين إلى الثلاثين عامًا المقبلة.

ويولي التقرير اهتمامًا خاصًا لمدى تأثير مثل هذه التقنيات على القطاعات السبعة المذكورة فيه والمحددة في الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتي تهدف لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

وقد استند التقرير على معلومات من خبراء عالميين، وكذلك على تصريحات جهات تابعة لحكومة دبي، عن الدور الذي قد تؤديه الحكومات في دعم تقنيات المستقبل، وخلق بيئة اقتصادية وتشريعية ملائمة وداعمة للقطاع الخاص.

وبالتالي، لا يعتبر التقرير مجرد  ستعراض للتوجهات التكنولوجية فحسب، بل يقدم دليلً إرشاديًا يمكن أن تستعين به الحكومات لفهم مثل هذه التقنيات.

تقرير استشراف المستقبل

في 2017 أطلقت دولة الإمارات خلال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) تقرير استشراف المستقبل العالمي الذي يعد الأول من نوعه في العالم، حيث قطعت دولة الإمارات شوطاً مهماً في استشراف المستقبل، وأصبحت مصدراً لتقديم المعرفة للعالم ويوفر للحكومات دراسات وإحصائيات لمستقبل العديد من القطاعات، وحجر أساس للقطاع الخاص في تبني الأفكار لتحويلها لواقع ملموس لمجتمعاتنا، حيث ساهم 21 مختصاً من جميع أنحاء العالم في كتابة هذا التقرير في قطاعات استراتيجية كالطاقة٬ والصحة٬ والتعليم، ويستعرض التقرير 112 تنبؤاً مستقبلياً سنشهدها في الـ 40 سنة المقبلة كالمزارع العائمة٬ والأعضاء الجسدية المطبوعة بطباعة ثلاثية الأبعاد٬ تحديات التغيير المناخي٬ الصفوف الدراسية في العالم الافتراضي.

ويهدف التقرير لاستشراف مستقبل المدارس والعملية التعليمية في إطار التوجه العالمي نحو بناء اقتصادات معرفية مستدامة تعتمد على الشباب الذين ينتهجون الابتكار في حياتهم وأعمالهم وضمان استدامة وتحسين وتوظيف مزايا النمو التي ينطوي عليها اقتصاد المعرفة وإلى توفير قاعدة متينة للنقاشات ومساعدة صناع القرار التعليمي في صياغة السياسات الصحيحة التي تتيح لنظم التعليم تلبية احتياجات الناس في المستقبل.

الموقع الإلكتروني: www.stateofthefuture.ae

تقرير مدارس المستقبل

شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام اطلاق مؤسسة دبي لمتحف المستقبل وبالشراكة مع مجموعة جيمس للتعليم امس لتقرير “مدارس المستقبل”. جاء ذلك خلال فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي بدا امس في دبي بهدف استشراف مستقبل التعليم وتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات والممارسات في هذا القطاع في القرن ال22 وذلك بحضور سعادة سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة متحف المستقبل والعديد من الشخصيات العالمية البارزة في قطاع التعليم .

ويؤكد التقرير على ضرورة تحقيق تحول كبير في أهداف وطبيعة قطاع التعليم في ضوء المتغيرات المعقدة للعالم الحديث خاصة وأن المدارس والمناهج الدراسية الحالية تستند إلى متطلبات القرن الـ 20 التي كانت تهدف إلى إعداد القوى العاملة في القطاع الصناعي فيما يشهد القرن الحالي الكثير من الابتكارات التكنولوجية الحديثة مع تحول الكثير من المهن اليدوية إلى مهن عصرية تعتمد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي.