• 07/07/2019

إعلان الفائزين في مسابقة تجربة الواقع الافتراضي لـ ” برج خليفة “

أعلنت شركة ” إتش تي سي فايف ” ومجموعة ” إعمار ” عن فوز فريق أمريكي بمسابقة تجربة الواقع الافتراضي لبرج خليفة ضمن مسابقة ” الواقع الافتراضي وما بعده” التي أطلقتها الشركتان في نوفمبر الماضي بالتعاون مع مسرعات دبي المستقبل إحدى مبادرات مؤسسة دبي المستقبل.

واستقطبت المسابقة التي تهدف لتطوير محتوى الواقع الافتراضي حول ” برج خليفة ” أطول برج في العالم مشاركة مئات المطورين من المنطقة والعالم لاستعراض أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الواقع الافتراضي وتطوير تجربة فريدة من نوعها للمستخدمين .

وفاز فريق منصة الألعاب جيم كوكس “Game Cooks” من الولايات المتحدة الأمريكية بالمركز الأول في المسابقة عن تجربتهم بعنوان “صقر دبي الشامخ”.

وبلغت قيمة الجائزة 500 ألف درهم علاوة على تحميل تجربتهم للواقع الافتراضي على منصة فايف بورت “Viveport ” متجر التطبيقات الرائد لمحتوى الواقع الافتراضي لدى إتش تي سي فايف “HTC Vive”.

وتتيح هذه التجربة للمستخدمين فرصة الاستمتاع برحلة مذهلة على متن طائرة مروحية بدءاً من “برج خور دبي” إلى التحفة المعمارية “برج خليفة” ويمكنهم التحول خلال هذه الرحلة إلى صقر افتراضي يجوب سماء دبي فوق “برج خليفة.

واحتل فريق استوديو فيوتشر “EstudioFuture” من إسبانيا المركز الثاني عن تجربتهم “جواهر دبي” التي ستكون متاحة عبر على منصة فايف بورت “Viveport” علاوة على عرضها في “VR Park Dubai” المتنزه الترفيهي المتخصص بتجارب الواقع الافتراضي في مدينة دبي.

وأكد سعيد الفلاسي المدير التنفيذي لإدارة منصات المستقبل في مؤسسة دبي للمستقبل أن المسابقة العالمية شكلت فرصة للمبتكرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم لتحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية تسهم في تطوير محتوى وتكنولوجيا الواقع الافتراضي، مشيرا إلى أن مساهمة مؤسسة دبي للمستقبل في تنظيم الفعالية العالمية تجسد رؤى وتوجهات القيادة لتعزيز ريادة دبي في مجالات دعم الابتكار واستقطاب العقول والمواهب للمشاركة في تصميم المستقبل.

من جهته قال جراهام ويلر مدير عام “HTC Vive” في أوروبا الشرق الأوسط وأفريقيا: ” إن هذا التعاون مع برج خليفة ومؤسسة دبي للمستقبل يشكل خطوة جديدة في إطار التزامنا المتواصل لتوسيع قطاع الواقع الافتراضي للشركات والأفراد في منطقة الشرق الأوسط وهي رؤية تستدعي منح المطورين الأدوات والحوافز للكشف عن أفكارهم الخلّاقة”.